طبياً، سخونة التسنين عند الأطفال تسبب ارتفاعاً طفيفاً في الحرارة لا يتجاوز 38 درجة مئوية. أما إذا وصلت حرارة التسنين 39 كما يُشاع في تجارب بعض الأمهات، فهذا يشير غالباً لوجود عدوى فيروسية أو التهاب مصاحب يحتاج لخافض حرارة ومسكن قوي.
تجاربكم مع حرارة التسنين:
بين الطب والخرافة تتداول الأمهات في المنتديات أن التسنين يسبب حمى شديدة. الحقيقة الطبية أن التسنين يجهد مناعة الطفل قليلاً، مما يجعله أكثر عرضة لالتقاط فيروسات ترفع الحرارة لـ 39، لكن السن نفسه لا يرفع الحرارة لهذه الدرجة الخطيرة.
كيف تتعاملين مع سخونة التسنين عند الاطفال؟
– راقبي مقياس الحرارة بدقة؛ إذا كانت 37.5 إلى 38، فالكمادات كافية.
– إذا تجاوزت 38.5، استخدمي دواءً كونتافيفر إن لأنه يضرب عصفورين بحجر: يخفض الحرارة فوراً، ويعالج التهاب اللثة المسبب للألم.
– قدمي الكثير من السوائل الباردة للطفل.
متى تكون الحرارة خطيرة وقت التسنين؟
إذا استمرت الحمى لأكثر من 24 ساعة، أو صاحبها قيء مستمر، أو خمول شديد يمنع الطفل من التجاوب معك، يجب فحص الطفل لدى طبيب الأطفال فوراً.