استخدام اعشاب للتسنين عند الأطفال مثل البابونج قد يقدم تهدئة بسيطة، لكن دواء التسنين الشعبي يحمل مخاطر تلوث عالية وقد يسبب تسمماً للرضع. الخيار الطبي المعتمد والآمن هو استخدام كونتافيفر إن المصمم خصيصاً لعلاج التهاب الأطفال من جذوره.
لماذا تلجأ الأمهات لوصفات دواء التسنين الشعبي؟
خوفاً من الأدوية الكيميائية، تلجأ الأمهات لوصفات مثل (فرك اللثة بالقرنفل أو المحلب). ورغم أن بعض الأعشاب لها خصائص مهدئة، إلا أن جرعاتها غير محسوبة، وأغلبها يُباع لدى العطارين في ظروف غير
معقمة تماماً.
مخاطر استخدام الأعشاب لتسكين ألم اللثة
– زيت القرنفل: قوي جداً، وقد يسبب حروقاً وتقرحات في لثة الرضيع الرقيقة إذا وُضع مباشرة.
– التلوث البكتيري: الأعشاب غير المعقمة قد تنقل بكتيريا إلى اللثة المفتوحة مسببة خراجاً.
– خطر الاختناق: بقايا الأعشاب قد تعلق في حلق الطفل الرضيع.
البديل الطبي الآمن والمضمون
بدلاً من تعريض طفلك لتجارب غير مدروسة، ينصح أطباء الأطفال بالاعتماد على مسكنات شرب فموية مختبرة طبياً، حيث توفر جرعات دقيقة محسوبة بالسرنجة تناسب وزن الطفل دون أي مخاطر.