لا يوجد فرق طبي كبير بين مرهم التسنين أو الكريم والجل، فجميعها علاجات موضعية تهدف لتسكين اللثة مؤقتاً. بعض العلامات التجارية مثل (دينتينوكس) توفر تخفيفاً موضعياً للألم، ولكن تأثيرها يزول سريعاً بمجرد أن يبتلع الطفل اللعاب، مما يتطلب تكرار الجرعة.
كيف تستخدمين مرهم تسنين الأطفال بشكل صحيح؟
– اغسلي يديك جيداً بالماء والصابون لتجنب نقل أي بكتيريا لفم الطفل.
– ضعي كمية بحجم حبة البازلاء من المرهم على إصبعك.
– دلكي اللثة المتورمة بلطف شديد بحركة دائرية لثوانٍ معدودة لتسهيل الامتصاص.
لماذا لا يستمر مفعول كريم التسنين لفترة طويلة؟
بسبب طبيعة فم الرضيع أثناء التسنين؛ حيث تزيد الغدد اللعابية من إفرازاتها بشكل كبير. هذا اللعاب يعمل كغسول طبيعي يجرف أي كريم أو مرهم من على اللثة إلى المعدة في غضون 15 إلى 30 دقيقة كحد أقصى.
متى تنتقلين من المرهم إلى الدواء الشراب؟
إذا استمر الطفل في البكاء وفرك أذنه رغم استخدام المرهم، أو إذا كان يعاني من احتقان شديد وحرارة طفيفة تمنعه من النوم المتواصل. هنا يصبح مضاد الالتهاب الفموي ضرورة طبية.
🔗 لتخفيف آلام طفلك والسيطرة على أي ارتفاع في الحرارة بأمان، يُعد اختيار المسكن ومضاد الالتهاب المناسب خطوة ضرورية. تأكدي دائماً من حساب الجرعة بدقة بناءً على وزن الطفل وليس عمره فقط. تعرفي على جدول الجرعات الصحيحة لدواء كونتافيفر إن من هنا.