إسهال التسنين يكون خفيفاً وغير متكرر، وينتج عن ابتلاع الطفل لكميات كبيرة من اللعاب الزائد. أما شكل طفح التسنين فيظهر كاحمرار أو حبوب صغيرة حول الفم والذقن بسبب بلل اللثة المستمر واحتكاك اللعاب ببشرة الرضيع الحساسة.
كيف تميزين بين إسهال التسنين والنزلة المعوية؟
إسهال التسنين يكون عبارة عن براز لين قليلاً (لا يتجاوز مرتين إلى ثلاث مرات يومياً)، ولا يصاحبه قيء. أما
إذا كان الإسهال مائياً جداً، متكرراً بكثرة، وذا رائحة كريهة نفاذة، فهذا دليل قاطع على وجود عدوى معوية وليس تسنيناً.
لماذا يظهر الطفح الجلدي حول فم الرضيع؟
– اللعاب المستمر يحتوي على إنزيمات هضمية تهيج البشرة الرقيقة للطفل.
– احتكاك ذقن الطفل المبلل بالملابس أو الوسادة أثناء النوم يزيد من الاحمرار.
– المسح المتكرر لفم الطفل بمناديل غير قطنية يسبب جفافاً والتهاباً للجلد.
نصائح عملية لتخفيف هذه الأعراض المزعجة
ضعي طبقة رقيقة جداً من الفازلين الطبي حول فم الطفل لعزله عن اللعاب. واحرصي على استخدام مريلة قطنية (Babymbib) وتغييرها باستمرار للحفاظ على جفاف صدره وذقنه، مع تقديم سوائل كافية لتعويض الإسهال الخفيف.
🔗 لتخفيف آلام طفلك والسيطرة على أي ارتفاع في الحرارة بأمان، يُعد اختيار المسكن ومضاد الالتهاب المناسب خطوة ضرورية. تأكدي دائماً من حساب الجرعة بدقة بناءً على وزن الطفل وليس عمره فقط.[تعرفي على جدول الجرعات الصحيحة لدواء كونتافيفر إن من هنا].