نعم، يعتبر التسنين في الشهر الثالث أو الرابع طبيعياً ويُعرف طبياً بالتسنين المبكر. على الرغم من أن المتوسط العام هو 6 أشهر، إلا أن بعض الأطفال يبدأون في إفراز اللعاب وتورم اللثة مبكراً جداً بسبب العوامل الوراثية التي تتحكم في نمو الأسنان.
ماذا تلاحظين عند بداية التسنين في الشهر الرابع؟
– بكاء هستيري وانزعاج غير مرتبط بالجوع أو المغص.
– محاولة الطفل وضع قبضته بالكامل في فمه للضغط على لثته.
– تغير ملحوظ في شكل اللثة السفلية الأمامية وبروزها بشكل قاسٍ.
هل التسنين المبكر يؤثر على صحة الطفل؟
لا يؤثر على صحته العامة على الإطلاق، بل هو مجرد اختلاف في التوقيت الفسيولوجي. الصعوبة الوحيدة تكمن في أن الطفل في هذا العمر لا يستطيع الإمساك بالعضاضة جيداً، مما يتطلب مساعدة الأم المستمرة.
محاذير التعامل مع التسنين
في هذا العمر المبكر يحذر أطباء الأطفال من إعطاء أي مسكنات ألم، أو أدوية فموية، أو حتى جل تسنين للأطفال الأقل من 6 أشهر دون فحص طبي ووصفة دقيقة لتحديد الجرعة المناسبة لوزنهم وعمرهم.
لتخفيف آلام طفلك والسيطرة على أي ارتفاع في الحرارة بأمان، يُعد اختيار المسكن ومضاد الالتهاب المناسب خطوة ضرورية. تأكدي دائماً من حساب الجرعة بدقة بناءً على وزن الطفل وليس عمره فقط. تعرفي على جدول جرعات دواء كونتافيفر إن.